هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الفلاسفة؟ التخصص الذي يحتاجه الذكاء الاصطناعي اكثر لا يمكن اتمتته
الفلسفة تواجه تعرضا معتدلا للذكاء الاصطناعي لكن خطرا شبه معدوم في عملها الاساسي: التفكير الاخلاقي والتحليل المفاهيمي.
هناك مفارقة لذيذة في السؤال عما اذا كان الذكاء الاصطناعي سيحل محل الفلاسفة: الفلسفة هي في الوقت نفسه واحدة من اقل التخصصات تهديدا بالذكاء الاصطناعي واكثرها حاجة بسبب الذكاء الاصطناعي.
كل سؤال صعب حول الذكاء الاصطناعي — هل يجب ان تعطي المركبات ذاتية القيادة الاولوية للركاب ام المشاة؟ من المسؤول عندما يمارس نظام ذكاء اصطناعي التمييز؟ هل يمكن للالة ان تفكر حقا؟ — هو سؤال فلسفي في جوهره.
ما تشير اليه البيانات
ليس للفلسفة فئة مهنية معيارية في مكتب احصاءات العمل. بناء على ادوار اكاديمية وتحليلية مماثلة نقدر التعرض العام للذكاء الاصطناعي بحوالي 30-40% ومخاطر الاتمتة بحوالي 15-20 من 100.
يتركز التعرض في مراجعة الادبيات وتحليل النصوص. لكن الفلسفة لا تتعلق بتلخيص المواقف القائمة. انها تتعلق بتوليد حجج جديدة وتحديد الافتراضات المخفية وبناء وتفكيك الاطر المنطقية ودفع التفكير الى ما وراء حدوده الحالية.
لماذا تقاوم الفلسفة الذكاء الاصطناعي
يتضمن التفكير الفلسفي عدة قدرات تقاوم الاتمتة. التحليل المفاهيمي يتطلب فهم ليس فقط ما تعنيه الكلمات بل ما ينبغي ان تعنيه. التفكير الاخلاقي يتطلب وزن القيم المتنافسة في سياقات محددة. والفلسفة تتضمن التشكيك في الافتراضات — بما في ذلك تلك المضمنة في انظمة الذكاء الاصطناعي نفسها.
طفرة اخلاقيات الذكاء الاصطناعي
لم يكن الفلاسفة مطلوبين خارج الاوساط الاكاديمية اكثر من اي وقت مضى. شركات التكنولوجيا والوكالات الحكومية ومنظمات الرعاية الصحية تنشئ جميعها مناصب للاخلاقيين. اخلاقيات الذكاء الاصطناعي ليست موضة — انها حاجة دائمة ستنمو.
ما يجب على الفلاسفة فعله
انخرطوا مباشرة في تطوير التكنولوجيا. تعلموا ما يكفي عن انظمة الذكاء الاصطناعي لفهم قدراتها وحدودها التقنية. ابنوا جسورا بين الصرامة الفلسفية وصنع القرار العملي.
تم انشاء هذا التحليل بمساعدة الذكاء الاصطناعي باستخدام بيانات من تقرير سوق العمل لانثروبيك وتوقعات مكتب احصاءات العمل.